إن كان سكان النجف والبصرة شيعة فلماذا سيحاربون الإمام المهـــــــدي؟
مناطق شيعية ستحارب الإمام المهدي!
قد وردت عن أهل البيت (ع) أخبار عديدة حول أحداث الظهور، تذكر مناطق في العراق مشهورة بتشيعها في وقتنا الحالي ستنقلب، كالبصرة والنجف. ومن باب الإنصاف، نذكر أنه وردت رواياتٌ تشير إلى وجود أقلية ستنصر الإمام (ع)، لكن الأكثرية سترفع رايات العداء، ليس فقط للإمام المهدي (ع)، بل سيتبرؤون أيضاً من جده الإمام علي (ع)!
عن الإمام الصــــــادق(ع):
“ولا يخرج القائــم حتـــــــــــى يقــــرأ كتابان، كـــــتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة،بالبــــراءة من علــي”
مصدر:الغيبة - النعماني - ج ١ -ص ٣١٩
عن الإمام الصــــــادق(ع):
يا سُليمان بن خالد، والله ما يتّبع قائمنا من أهل البصرة إلَّا رجلٌ واحد
المصدر : دلائل الإمامة ص260
علماء الشيعة سيحاربون الإمام المهدي!
المواجهة لن تكون من الجهّال، بل من أشخاص ذو سلطة كبيرة و المتسترين بالدين يجرّون العوام خلفهم؛ تماماً كما حدث مع بني إسرائيل حين بَشَّر علماؤهم بالنبي (ص)، فلما ظهر انقلبوا وحاربوه. فما هو سبب إنقلابهــــم؟
بإسناده معتبر عن الشيخ المفيد
قال الإمام العســــكري عليه السلام:
يا أبا هاشم، سيأتي زمان على الناس ... علماؤهم شرار خلق الله على وجه الأرض، لأنهم يميلون إلى الفلسفة والتصوف، وأيم الله إنهم من أهل العدول والتحرف، يبالغون في حب مخالفينا، ويضلون شيعتنا وموالينا، إن نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشاء، وإن خذوا عبدوا الله على الرياء، ألا إنهم قطاع طريق المؤمنين، والدعاة إلى نحلة الملحدين، فمن أدركهم فليحذرهم، وليصن دينه وإيمانه.
مصدر:الميرزا النوري في مستدرك الوسائل-ج 11-ص 38
عن الإمام الصــــــادق(ع):
فاذا خرج القائم من كربلاء وارد النجف والناس حوله ، قتل بين كربلاء والنجف ستة عشر الف فقيه ، فيقول من حوله من المنافقين : انه ليس من ولد فاطمة والا لرحمهم
مصدر: مجمع النورين- أبو الحسن المرندي -ص345
الإمام المهدي(ع)سيقتل كذابي الشيعة!
من أسباب خروج بعض مدعي العلم والتدين لمواجهة الإمام المهدي (ع) هو تمسكهم بمناصبهم التي سيزيلهم الإمام (ع) عنها؛ وذلك لأنهم بعدما اعتلوها وأصبحوا قادةً للناس، بدأوا بتحريف الدين، ولهذا سيتخلص الإمام (ع) من انحرافهم.
عن الإمام الصــــــادق(ع):
“إنا أهل بيت لا يزال الشيطان يدخل فينا من ليس منا ولا من أهل ديننا، فإذا رفعه ونظر إليه الناس أمره الشيطان
فيكذب علينا
،
وكلما ذهب واحد جاء آخر.”
مصدر:بحار الأنوار - ج ٧٥ - الصفحة ٢٨٩
عن الإمـــــــــام الصادق(ع)قال:
“لو قام قائمنا بدأ
بكذابي الشيعة فقتلهم”
المصدر :اختيار معرفة الرجال - الشيخ الطوسي - ج ٢ - ص ٥٨٩
عن الإمـــــــــام(ع)قال:
إذا خرج القائم ينتقم من أهل الفتوى بما لا يعلمون. فتعسا لهم و لأتباعهم!
المصدر: إلزام الناصب ص 195
هل يعقل أن يحدث هــــــــــــــــــــــذا!
قد يستبعد البعض وقوع مثل هذا الانحراف، لكن الشواهد التاريخية والحديثية تؤكد إمكانية تكرار سُنَن التمحيص والابتلاء؛ فقد شهد التاريخ مواقف خالف فيها البعض أوامر الأئمة (ع) أو انحرفوا وراء الشبهات، تماماً كما وقع للأمم السابقة.
(بنو إسرائيل):
كانوا يستبشرون بظهور النبي (ص) وينتظرونه، فلما جاءهم بما لا توافق أهواءهم ومصالحهم، أنكروه وحاربوه.
(فتنة الشلمغاني):
عندما صدر التوقيع الشريف من الإمام المهدي (ع) بالبراءة من الشلمغاني، اختار بعض الشيعة تصديقه واتباعه وترك أمر الإمام (ع).
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل، والقذة بالقذة، حتى لا تخطؤون طريقهم، ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل.
مصدر:بحار الانوار-جزء 13 / صفحة [180]
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى (ع) قَالَ:
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ غَضِبَ عَلَى الشِّيعَةِ، فَخَيَّرَنِي نَفْسِي أَوْ هُم، فَوَقَيْتُهُمْ وَاللَّهِ بِنَفْسِي.
مصدر:الكــــــــافي ج1، ص259
سلسلة السقيفة
لمعرفة فتن الغيبة الكبرى و سبـــــــل النجاة
يمكنكم الإطلاع على
“سلسلة سقيفة الغيبة”






